حين تهزّنا الحياة… كيف ننهض من جديد؟ اكتشفوا أدوات تساعدكم على مواجهة الأزمات واستعادة التوازن والأمل، في حوار مؤثر بين المحامي عباس عباس والأخصائية النفسية العلاجية رند زياد عمري، ضمن بودكاست «عيادة المنارة». شاهدوا الحلقة، فقد تجدون فيها ما تحتاجونه اليوم.
يصرّ الروائي المصري يوسف زيدان على سبر أغوار الأنثى في أحدث رواياته "نور"، وهي المتممة لثلاثية بدأها الكاتب قبل أربع سنوات برواية "محال" ثم "غوانتانامو". وتدور أحداث الرواية في فلك شخص واحد يسرد للقارئ الأحداث من خلال وجهة نظره وتفاعله مع باقي الشخصيات المحيطة، فلا قصص موازية تتقاطع أو تتشابك مع الخط الرئيسي، إنما هي جميعها خيوط تتفرع من البطل وتعود إليه. الراوي هنا هي "نورا" بطلة الرواية التي عرفها القارئ في الجزأين السابقين، تلك الفتاة الجامعية "السكندرية" المرحة المنطلقة، التي يعود المؤلف ليقدمها للقارئ وقد صارت أما لطفلة صغيرة تحمل الرواية اسمها "نور".