حين تهزّنا الحياة… كيف ننهض من جديد؟ اكتشفوا أدوات تساعدكم على مواجهة الأزمات واستعادة التوازن والأمل، في حوار مؤثر بين المحامي عباس عباس والأخصائية النفسية العلاجية رند زياد عمري، ضمن بودكاست «عيادة المنارة». شاهدوا الحلقة، فقد تجدون فيها ما تحتاجونه اليوم.
"اذْكُرْني فِي صَلاتِكَ وسَأَذكُرُكَ فِي صَلَاتي". رِسالةٌ هَذا مُؤَدَّاها، يَتلَقَّاها كاهِنٌ مِن رَجُلٍ يَبغُضُ الكَهَنةَ ورِجالَ الكَهَنُوت؛ رَجُلٍ مِهْنتُه الخاصَّةُ هِي غَيرُ الفِلاحةِ والزِّرَاعة، هُوَ مِن تِلكَ الطَّبَقةِ الَّتي يَحْتقِرُها النَّاس، بالرَّغْمِ مِن أنَّ البِلادَ لا تَستغنِي عَنْها؛ هُوَ أَحدُ المُكَارِينَ الَّذِينَ يَقضُونَ فِي الفَلاةِ مُعْظمَ أَوْقاتِهم، وفِي خِدْمةِ اللبنانيِّينَ يَجِدُّونَ وَراءَ البِغَال. أَحدَثَتْ تِلكَ الرِّسالةُ فِي نَفْسِ الكاهِنِ زِلْزالًا، وأَضْرمَتْ فِي عَقْلِه نِيرانَ الصِّراع، وحوَّلَتْه مِن خادِمٍ لِلأكليروس إِلى خادِمٍ لِلإِنْسان. فِي هذِهِ الرِّوايةِ القَصِيرةِ يُعالِجُ «أمين الريحاني» فِي إِطارٍ سَرْديٍّ دِرامِيٍّ وَضْعًا مِنَ الأَوْضاعِ الاجْتِماعيَّةِ الَّتِي سادَتْ بَعْضَ البَلْداتِ الشَّاميَّةِ فِي مَطْلعِ القَرْنِ العِشْرِين، حَيثُ يَنغلِقُ الجَبلُ عَلى نَفْسِه مِن جِهة، ومِن جِهةٍ أُخْرى يَنقسِمُ عَلى نفْسِه إِلى كَهَنةٍ يَدَّعُونَ الفَضِيلةَ وخِدْمةَ الرَّبِّ والرَّعِيَّة، وعامَّةٍ مِنَ الفُقَراءِ يَزدادُونَ فَقْرًا، وأَف