حين تهزّنا الحياة… كيف ننهض من جديد؟ اكتشفوا أدوات تساعدكم على مواجهة الأزمات واستعادة التوازن والأمل، في حوار مؤثر بين المحامي عباس عباس والأخصائية النفسية العلاجية رند زياد عمري، ضمن بودكاست «عيادة المنارة». شاهدوا الحلقة، فقد تجدون فيها ما تحتاجونه اليوم.
لم تحظَ حربٌ في التاريخ باهتمام المؤرِّخين والأدباء والشعراء مثلما حظيت حربُ طروادة، فنُسِجت حولها الحكاياتُ والملاحم والأشعار، ولعل مَلحمتَي «الإلياذة» و«الأوديسة» أشهرُ الأدبيات التي استقى منها الكتَّاب رواياتهم حول هذه الحرب. والكتاب الذي بين أيدينا هو أحدُ هذه الروايات، وهو يبدأ بالحُلم المزعِج الذي رأته «هيكابي» زوجةُ «برياموس» ملكِ طروادة أثناء حملها الثاني؛ إذ رأت أنها أنجبت شعلةً متوهِّجة من النار سرعان ما انتشرَت في أرجاء طروادة، فيقرِّر «برياموس» بعد أن تضع زوجته حَمْلها التخلُّص من وليده فوق قمة جبل «إيدا»، أملًا في أن تفترسه الوحوش الضارية. لكن القدَر كان يحمل شيئًا آخر؛ فقد عاش ابنه الذي سُمي «باريس»، وكبُر وعرَف بدمائه المَلَكية، وعاد بعد عشرين عامًا إلى أبيه. فهل سيتحقَّق حُلم «هيكابي» المخيف؟ سنرى!