حين تهزّنا الحياة… كيف ننهض من جديد؟ اكتشفوا أدوات تساعدكم على مواجهة الأزمات واستعادة التوازن والأمل، في حوار مؤثر بين المحامي عباس عباس والأخصائية النفسية العلاجية رند زياد عمري، ضمن بودكاست «عيادة المنارة». شاهدوا الحلقة، فقد تجدون فيها ما تحتاجونه اليوم.
كانت تراه يبكي في ردهات المنزل ثم يقوم ويجفف دموعه ويرسم ابتسامة عريضة على وجهه قبل أن يدخل عليها.. كانت زهرته الثمينة تزبل أمام عينيه ولا يدري ما يفعل. وبدأ لسانها يثقل وأصبحت تبذل مجهوداً رهيباً في قول بعض الكلمات وبدأت آمال الشفاء تخبو وتضيع واتضحت ملامح الرحيل.. وضرب المشيب عُمير وأصبح هذا الشاب الذي في أواسط الثلاثينيات وكأنه في عقده السادس..... أرادت أن تخبره كم تحبه وكم هي ممتنة له.. لكن أبي لسانها أن يسعفها.. فنظرت إلى عينيه وابتسمت له.. فأبتسم لها وانحنى وقبلها من جبينها فقد علم أنه قد آن الرحيل وحان أوانه.. ثم أسلمت روحها إلى بارئها.. واقترب من أذنها وقال القيني عند حوض رسول الله يا بريق. ولسوف أنتظرك هناك إن شاء الله. ولأخذن بيدك إلى الجنة .. وندخلها معاً ولا ترهبك الوحدة فأنا على أثرك ولن أتأخر