حين تهزّنا الحياة… كيف ننهض من جديد؟ اكتشفوا أدوات تساعدكم على مواجهة الأزمات واستعادة التوازن والأمل، في حوار مؤثر بين المحامي عباس عباس والأخصائية النفسية العلاجية رند زياد عمري، ضمن بودكاست «عيادة المنارة». شاهدوا الحلقة، فقد تجدون فيها ما تحتاجونه اليوم.
في مطلع الرواية مفتتح بعنوان (شيكاغو 2008) جاء فيه “إن الكتلة المحترقة شارفت على الانتهاء مما يتوقع انفجارها في خلال مدة لا تزيد على أسبوع، من دون تحديد مكانها”، وفي مكان آخر ثمة عنوان “إسبانيا 1500” يعرض نماذج من محاكم التفتيش التي سادت في تلك الفترة، وبكل تأكيد فلهذين العنوانين دلالة ذات صلة بالموضوع المطروح في الرواية ولكن، بإيحاء يلمّح إلى تشابه الظروف والأحداث وتشاركها في أكثر من مكان وبيئة، برغم تباعد الزمان والمكان وهكذا .ومع استعراض عناوين الرواية التي يرد فيها اسم بيروت 2008 أكثر من مرة، يتضح أن فاطمة عبدالله قد اختارت زمان ومكان أحداث روايتها التي تدور على لسان شخصيات كثيرة مثل: الخواجة أنطون وخادمه (أبو فادي) وخالد نصر الذي يصبح قنصلاً في وزارة الخارجية، وهناك زوجته حورية سليلة الجاه وبارعة الجمال المنحدرة من أصل هندي، والأب منصور وغيرها.