حين تهزّنا الحياة… كيف ننهض من جديد؟ اكتشفوا أدوات تساعدكم على مواجهة الأزمات واستعادة التوازن والأمل، في حوار مؤثر بين المحامي عباس عباس والأخصائية النفسية العلاجية رند زياد عمري، ضمن بودكاست «عيادة المنارة». شاهدوا الحلقة، فقد تجدون فيها ما تحتاجونه اليوم.
ماذا لو أن نهاية ألف ليلة وليلة لم تكن النهاية الحقيقية؟ في هذه القصة الساخرة والذكية، يعود بنا إدغار ألان بو إلى عالم شهرزاد والملك، ولكن من زاوية مختلفة تمامًا: شهرزاد لم تكتفِ بإنقاذ نفسها عبر الحكايات، بل قررت أن تواصل السرد بعد الليلة الألف، كاشفةً مغامرات جديدة وعجيبة للسندباد البحري. لكن هذه المرة، لا تسير الحكاية كما اعتدنا. فكلما روت شهرزاد أعاجيب البحار والوحوش والبلدان الغريبة والاختراعات التي تبدو مستحيلة، بدأ الملك يفقد صبره شيئًا فشيئًا، وكأن الحقيقة نفسها صارت أغرب من أن يحتملها الخيال. «حكاية شهرزاد الثانية بعد الألف» قصة ساخرة ممتعة تمزج بين التراث والخيال والدهشة، وتطرح سؤالًا طريفًا وعميقًا: هل المشكلة في غرابة الحكاية، أم في عقل لا يستطيع تصديق ما لم يفهمه؟